التقييم الموضوعي لعقد الدورة 23 من
للمجلس الوطني تقول أن الرئيس عباس استطاع أن يحقق كل النتائج التي وضعها من عقد
الجلسة، وهي كالتالي:
*اولا جدد شرعيته كرئيس لدولة
فلسطين، وشرعية مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وأكد على شرعية تمثيلها كممثل
شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني عبر حضور أغلبية القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية
وحضور وفود دولية وعربية.
*اكد على رفض الموقف الأمريكي الجديد
تجاه القدس ورفض الوساطة الأمريكية المنفردة وجدد رفضه أمام ممثلين العالم والشعب
الفلسطيني على الثوابت الوطنية الفلسطينية في دولة فلسطينية على حدود 1967
وعاصمتها القدس الشرقية.
*ارسل رسالة الإدارة الأمريكية أن أي
محاولة للتخلص منه لن تكون عملية سهلة في ظل انتخابه رئيس للمنظمة ورئيس لدولة
فلسطين، وبالتالي على إدارة ترامب الاستمرار بالعمل معه باعتباره يمثل الشعب
الفلسطيني.
*افشل كل محاولات القوى السياسية
الفلسطينية في وضع فيتو على عقد المجلس الوطني في رام الله ، لأن هناك من حاول
استخدام هذه الورقة كورقة مساومة لتحقيق مكاسب حزبية.
*اضعف خصومه السياسيين بشكل كبير
وأرسل رسالة للكل الفلسطيني انه قادر على التحرك بما يربك حساباتهم بشكل مستمر.
*اخيرا جاءت قضية صرف الرواتب ووقف
الإجراءات العقابية كهدية عن الانتصار السياسي الذي حققه عبر إخراج منظمة التحرير
الفلسطينية من عنق الزجاجة وتجديد شرعية مؤسساتها ومواجهة الموقف الأمريكي.