الشاعر عمر حرب
حبلُهُ السريُّ سلكٌ من فولاذْ
والمشيمة أمشاطُ رصاصْ
والمخاضُ جبالٌ من وجعْ
كيف تواري حملها
وهو زحفٌ من غضبْ
الأرض تهتزُّ على وقعِ الخطى
والجماهيرُ رعودٌ والمآقي ناشفة
ما عاد يجدينا الأدب
والتروِّي
ومراعاة شعورَ الآخرين
عالمٌ يأخذُ بيتكَ عنوةً
ويعطيهِ لغيرك هكذا
لا لشيء إنَّما
هكذا
هل سيجدينا الحوار؟!.
هل يفيدُ الانتظارْ؟!.
اخرجْ بأظفرك الوحيدْ
واخمشْ الوجهَ البليدْ
واخلق مشكلةْ
فانتَ يا هذا قويّ
تستطيعْ أنْ تعودْ


