إبراهيم جابر إبراهيم
لا شأن للقلب بالأمر .
( تلكَ كذبةٌ ساحرةٌ ، وأُصدِّقُهـا .
لكنَّهُ لا شأن لَـه ) .
الأمرُ يُشبهُ : أن تلدَ شجرةٌ
أختَهـا .
أن يلتقي طائرٌ بطائرٍ في
التماع البَرْق .
أو أن تعضّ امرأةٌ على
لِحافِهـا
إنْ ماطَلَها شتاؤها ساعتين .
أن نرى غيمتين .. فيبتلُّ
مَطرحُكِ وأنتِ تشيرين
بإصبعِك : " غيمتان " !
يشبه أيضاً : أن تضحكي .
أو ..
.
لا شأنَ للقلب .
إنّي آنستُ ناراً . و رُحتُ لهـا .
ويشبهُ الأمرُ : أن تصاب زنبقةٌ
بالهلع كُلَّما حكَّ الهواءُ بساقِهـا !
فترمي قَلبَها البرتقاليَّ من يدِها .
.
لا شأن لشيء .
هو وجهُك الذي لا ريب فيه .
وجهُك . الذي هو
صِفَـةُ كلّ شيء .


