الشاعر عمر حرب
يا وطن القديسين والمنتشين على حدٍّ
سواء
كلٌّ هام بك
يبحث عن معناه
هذا مولع يرى فيك جنَّتَهُ المفقودةَ
وذاك عاشقٌ مجنونٌ يبحث عن ليلاه
هي ذروةُ الحقيقةِ ولحظةُ الولادة
يتقافزونَ ما بينَ الرصاصِ
كأنَّها عبادة
يجادلونَ الموتَ
وينجحونَ في اقتحامِهِ
ثم ابتسامةً
وقبضةً من الترابِ وسادة.
قومٌ تخلَّوا عن الذلِّ
ومبادئِ الطبيعةِ
لا يعرفون الهروب للوراء
متقدمونَ يحملون جرحهم
وعلماً
وثيقةَ غرام


